لابناء شنقيط

لم اكن قط سياسيا و لن اكون ,و لكن الظروف التي أعيش فيها تفرض علي الكشف عن رؤيتي لما يحدث في هذا البلد  انها بلاد شنقيط موريتانيا حيث اضواء الثقافة و العلوم,لطالما كانت تدويناتي عن العالم الافتراضي و الامور المتعلقة بالحاسوب هذه التدوينة ستكون مختلفة ,كثيرا ما اسمع عن المعارضة و النظام ومشاحنات في البرلمان و في الشارع و حتى في البيوت , سأصادقكم الحديث و اقول انا اؤيد النظام الموريتاني سموني ما شئتم , خائن , منافق او مُصفِّق كما يقال وهو الوصف الاكثرشهرة لمؤيدي النظام سبب تأييدي للنظام واضح فقط لاني اعارض المعارضة و كما يقال “عدو عدوي,صديقي” فأنا لا ارى ان هذه الفئة تستحق ان يطلق عليها اسم معارضة من هرمها الى قاعدتها,يمكن تشبيهها بجسيمات غاز النيون و لكنها لا تضيئ , تارة في حزب النظام وتارة ضده لن تسمع عندها الا عبارات مثل الاوضاع مأساوية او سطلة استبدادية الخ…

لندخل الآن في المغزى الحقيقي من الموضوع هل سمعتم عن معارضة  ضد التعليم ؟

حسنا افراد هذه الفئة تصرخ بفساد الدولة و التعليم , في الحقيقة هي تمنعه بطريقة غير مباشرة لتحقيق مصالحها اعطيكم مثال خلال مسيرتي الدراسية عايشت الكثير من التوجهات الفكرية   من بعثيين واشتراكيين و سلفيين و ايضا اشخاص لا ينتمون الى اي فكر غرضهم الوحيد هو تحصيل علوم تنورهم و تساعدهم في الحصول على لقمة عيشهم ولكنهم في نفس الوقت كانوا  كنز تتسابق اليه التوجهات الاخرى لاعلان الولاء , اصحاب العقول الضعيفة يقعون في الفخ و يوقعون على بطاقات الانتساب , كان يطلق عليهم لقب الابناء بعد مرور الزمن و الحصول على مباركة قمة الهرم يصبحوا آباء وهكذا , المراحل التي يمرون بها تنسيهم اهدافهم المتمثلة في الحصول على التعليم , ولهذا اصبحت السهرات و الندوات التي يقوم بها الشباب الموريتاني المثقف سياسية بحتة لن يجتمع اثنين الا و كانت السياسية حديثهم,انظروا ما ذا يحدث للتنظيمات الطلابية كان غرضها الاول السهر على الطلب و الآن اصبح على الفئات السياسية المعارضة,فقط اشارة من الزعيم السياسي تكفي للقيام بالاضرابات و شل التعليم و ان كان خارج البلد تكون السفارة هي الهدف  في بعض الاحيان يقومون باضرابات لا مبرر لها  والاكثر من هذا عندما يتم تقسيم الاتحاد الى اثنين كما حدث لاتحاد الطلاب الموريتاني بالجزائر حيث كان الصراع بين من يسمون انفسهم بالسلفيين من انصار احد الاحزاب السياسية المعروفة ضد الآخرين كما يسمونهم , في  تلك الايام عرض علي احد الاتحادات اختراق الموقع الالكتروني للاتحاد الآخر بمقابل.نعم الامور وصلت الى هذه الدرجة بسبب ائتلافات المعارضة في انواكشوط,طبعا هذا هوحال جميع بلدان العالم الثالث لكننا بالغنا فيه كثيرا ,عندما وصل فرانكو الى الحكم في اسبانيا كان ديكتاتوريا وحكمه استبدادي لاكن البلاد ازدهرت في الفترة التي قضاها في الحكم , يمكنكم ان تعارضوا الحكم لاكن ليس بوسائل تشل حركة التعليم الخاسر الاكبر سيكون الطالب المسكين الذي يزج به في السوق السياسي بعد اكمال دراسته,زد على ذلك المستوى التعليمي و التنافسي الضعيف للطالب الموريتاني وغياب الابداع بعد ان كنا مركز للعلوم,في السنوات الماضية فقدنا علماء يحتذى بهم كانوا يصدرون العلوم الى اقطار الكرة الارضية اما الآن فنتوجه الى  موضة تصدير السياسات لكي يقال في المحافل الدولية موريتانيا قطعت شوطا في المجال الديمقراطي لان التيار المعارض لم يصنع من أيدي السلطة المهم ان لا ننسى انها موريتانيا و ليست فرنسا او امريكا سئمنا من معارضة لا تسمن و لا تغني من جوع فقط البحث عن مصالح شخصية يتم اسكاتها بالمال و مع هذا تدعي النضال.

أضف تعليق

Filed under Uncategorized

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s